صورة عشوائية

سوق الجلفة

اسم المستخدم

الموجودون عالخط

يوجد حاليا لا مستخدمين و 3 ضيوف عالخط.

صورة من الموقع

خالد بشار وليد

أحدث التعليقات

استطلاع الرأي

ما رأيك في مدونتي ؟:

من يقطع لسان عمرو أديب "الكلب"؟

Send to friendنسخة للطباعة

عمرو أديب "الكلب المصري" يهين الجزائريين

 

شكرا على انكم علمتمونا  العربية لكننا لم نتعلم قلة الادب

 واصل الاعلام المصري بقيادة كوكبة صحفييه إهانة الجزائر و اظهار الحقد الدفين و تجاوز كل الخطوط رغم أن الأمر يتعلق بمنافسة كروية فقط ، فبعد اهانة  قناة المودرن و ضرب تاريخ الجزائر خرج "الكلب عمرو أديب "مرة أخرى عن حدود الاحترام و شن هجوما على الجزائر بعد فوز الحزائر على رواندا ،و برهن أن مستوى الاعلام المصري منحطا لدرجة كبيرة و قد شهد الوسط الاعلامي صدمة كبيرة جراء هذه الاهانة رغم ان الاشقاء في مصر اتهموا الاعلام الجزائري باستفزازهم و هو يمارس دوره المهني بكل احترافية ولم يتعرض أي اعلامي جزائري لضرب التاريخ المصري أو الشعب المصري إيمانا من أصغر اعلامي أن الامر لا يعدو سوى منافسة في كرة قدم  وهل ينتظر منا هؤلاء مناصرة مصر على حساب بلدنا ، فمن يوقف أمثال هذا الكلب و تحية للإخوة المصريين ، ونقول لهذا المتملق الحمد لله الذي أنعمنا بتعلم العربية و نشكرالله اننا لم نتعلم قلة الأدب .

و هذه بعض ردود بعض وسائل الاعلام الجزائرية حول حدث الاهانة .

جريدة الشروق اليومي :

 السلطات المصرية مطالبة بقطع لسان عمرو أديب

"نفسي الجزائريين بوكرة يتنكّدوا"..هذا ما قاله "العيّل" المسمى عمرو أديب، فعار وعيب عليك يا أديب، لكن لمن لا يعرف أديب فهو المصري الذي فجّر قنبلة فيشينك برواندا عندما إتهم لاعبين ضمن فريق بلده بالدعارة والمبيت عند بنات الليل، ولذلك فإن الخزعبلات التي أطلقها هذا المصري في حق المصريين وبني بلدو، تسقط أي غرابة في استهدافه للجزائريين، وإذا عرف السبب بطل العجب!.

عمرو أديب الذي كان يثرثر في برنامج "القاهرة اليوم"، اعتبر الجزائريين "عدوّا" يجب محاربته، ولذلك لم يجد أديب حرجا ولا حياء في القول: "إن شاء الله يا رب سيكون الجزائريون معبر المصريين نحو المونديال"، قائلا: "كما وصلنا إلى كأس العالم سابقا من خلالهم من الممكن أن نصل هذه المرة من خلالهم أيضا"(..)..إيه دا يا أديب، عايز تكسب نصرا وهميا وافتراضيا بالإستفزاز والإبتزاز وإطلاق ماركوتينغ إعلامي أحمق وأبله؟.،أديب الذي مرمده المصريون في تعليقات نارية أنصفت الجزائريين، في برنامجه وخلال التعليق على فوز مصر على زامبيا، تطرق بكل عداء إلى "موضوع الشحن الحاصل هذه الأيام بين المصريين والجزائريين"، على خلفية التأهل لكأس العالم  قائلا: "نفسي الجزائريين بوكرة يتنكدوا" وأضاف: "أن هذا الغرور والصلف الجزائري والاستفزاز والمباهاة بالقوة يضايقني جدا"، وتمنى بكل وقاحة خسارة المنتخب الجزائري(..)، متسائلا بطريقة بلهاء: "لماذا الجزائريون يكرهون المصريين؟".،مش كده يا أديب، وقد أصبحت كالفاسق الذي يأتي للناس بالأخبار الكاذبة، ويحاول نشر الفتن والقلاقل النائمة، فلعنة الله على من أيقظها، إعلم أن الجزائريين لا يكرهون إخوانهم وأشقاءهم المصريين، إنهم يحبونهم حبا جمّا والتاريخ والعلاقات الشعبية والرسمية شاهد على ذلك، لكن الجزائريين الآن، أصبحوا يمقتونك أنت بعدما أثرت تقزّزهم ودفعتهم إلى التقيّء بتصريحات تافهة لا علاقة لها بحسن الجوار والأخوة والتماسك العربي!.،،،،،مالك يا أديب، وقد سكن لسانك شيطان ثرثار لا يعرف ما يقول ولا يفرّق بين الأبيض والأسود وبين الخير والشر، هذا الإبليس الذي سكنك ضد الجزائريين، جعلك تنطق كفرا بعدما سكت دهرا، فقلت وأنت في كامل قواك العقلية، وربما يكون قد مسّك جنّ أزرق لا نراه: "ساندنا ثورة المليون شهيد، إحنا ألّي طوّرنا الجزائر، وعلّمناهم العربية"(..)..يا سلام يا أديب، زودت الجزائريين باكتشاف واختراع وسبق لم نكن نعرفه، فتبا لك ولتذهب إلى الجحيم، وأنت تدري أن مثل هذه الخرافات لا وجود لها إلاّ في مخيلتك التي سيطر عليها تسييس المونديال، وهي معلومات جديدة يجهلها لسوء حظك إخواننا المصريون قبل الجزائريين، وهو ما يقرؤه تأريخ الزمن الجميل، زمن جمال عبد الناصر والضباط الأحرار!.،،،،

منشط الحصة المتلفزة، بعد أن وصلته همسة أذن عبر الساتل اللاّسلكي بالأستوديو، حاول تهدئة أديب ومسك لسانه، فذكّره بأن البرنامج يتناول موضوعا عن الكرة، ومذكّرا أياه أن "بومدين ساندنا في حرب 73 ضد الإسرائليين".. وقد شهد شاهد من أهلها، لكن إصرار أديب على التمادي في الغي وصناعة العداوى والأكاذيب، منعته من التراجع وتهذيب وتأديب كلماته!.

الوقاحة دفعت أديب إلى إطلاق مزاعم كاذبة مفادها: "الجزائريون لا يكرهون المصريين فقط وإنما يكرهون أيضا العرب"..عيب أنت بتؤول إيه يا أديب، الجزائريون حاربوا إلى جانبكم وماتوا من أجل قضية العرب، ولا داعي لقلب المواجع والبحث عن الإعترافات والشهادات، فلكلّ مقام مقال ولكلّ حادث حديث، وصحيح "ألّي يختشو ماتو"!.

الله يهديك يا أديب..وقد لحقت بأمثالك المغرضين المشككين في شهداء الثورة التحريرية المباركة، ومتهمي الجزائر بتسميم الفريق المصري وترهيبهم بالألعاب النارية وتأليب الفيفا على الجزائر، فلماذا كلّ هذا الحقد والغلّ والكراهية لجزائريين مسالمين، منذ انطلاق تصفيات ومباريات كأس العالم، وهم يتعاطون مع الحدث الرياضي بعيدا عن السياسة المسوسة، ويتعاملون مع إخوانهم المصريين وفريقهم الوطني بكلّ احترام وبكل روح رياضية، لكنك إخترت طريق التسييس ومنعرج الإثارة وصبّ البنزين على النار، وفضلت الهجوم بصواريخ غبية واستهدفت أهدافا مسالمة وقصفت سيارات الإسعاف، ببساطة، لأنك "خواف" وستتأكد يوما بأن الجبان يفكّر بساقيه حين يحلّ الخطر!.

نعم، السكوت عن الأحمق جوابه، لكن عندما ترفع يداك إلى السماء وتتضرّع إلى الله وتشحت من خالق الكون ما يضرّ الجزائريين وتتمنى لهم الشرّ، وتقول: "ربّنا إن شاء الله يعمل حاجة تغيّر الدنيا ونروح لجنوب إفريقيا"، فهذا يجعلنا نردّ بكل جرأة واحترام: لن تغيّر مجرى التاريخ ولا الروابط القوية بين الجزائر والقاهرة، والأخوة بين الجزائريين والمصريين، وإعلم أن الامر يتعلّق بلعبة كرة قدم، فيها غالب ومغلوب، فرجاء لك، إلحق نفسك.. و"سكوت إنت حتتبهدل"!.

  • جريدة الخبر الجزائرية
  • أديب قليل الأدب
     
    شن المصري عمرو أديب، الذي يقدم في ''أم الدنيا'' على أنه إعلامي كبير، هجوما مجانيا على الجزائر والجزائريين، على خلفية تصفيات كأس العالم لكرة القدم. واستغل هذا ''اللي ما يتسمى'' إطلالته عبر قناة ''أوربيت'' الفضائية المصرية، أول أمس، وراح يطلق اتهامات غير مؤسسة على الجزائريين، وتلقى في سبيل ذلك مساندة أحد صحفيي القناة المذكورة. وظهر قليل الأدب هذا ''بايخ'' عندما راح يقحم الرب عز وجل في الموضوع من خلال الدعاء على الجزائريين، بينما كان الأجدر به أن يستغل ذلك الوقت الذي كان يدعو فيه على الجزائريين في الدعاء على الإسرائيليين مثلا، لكنه لن يفعل ذلك طالما أن الإسرائيليين باتوا إخوانه والجزائريين أعداءه.
  •  

 

 

Blog reactions

No reactions yet.
|

rad

كتب الصحفي المصري إبراهيم عيسي، من صحيفة الدستور المصرية مقالا على الأنترنت تحت عنوان ''عبد الناصر يحضر مقابلة الجزائر مصر في ستاد القاهرة'' ••! نشر المقال على موقع الصحيفة• حاول الكاتب أن يتخلّص من التشنّج الحاصل في تعامل الإعلام المصري مع المقابلة الكروية فذكر في مقاله المطول:
أن الجزائر حرّرتها مصر ولكن لا ينبغي أن تمنّ عليها بذلك••! وأن مصر ضحّت بمصالحها مع فرنسا من أجل الجزائر، وتحدث عن حب الجزائريين لمصر •• ولم يذكر شيئا عن كره المصريين للجزائر ••! وتحدث عن خشونة الجزائريين كأفارقة ولكنه لم يتحدث عن عنجهية المصريين نحو الجزائر••! المقال مليء بالمغالطات التي مررت (بالفازلين) كما يقال، ولكن الأمر لا يخفى على المتخصصين ••! ولمن أراد الاطلاع على الموضوع عليه بالعودة إلى النص الكامل في موقع الأنترنت••! ونحن نكتفي فقط بالتعليق على جزء يسير من المغالطات الكثيرة التي وردت في المقال• ومنها على الأخص فكرة تحرير مصر للجزائر•

سعد بوعقبة

تمنيت يا سيد إبراهيم عيسى لو تجرّدت من الأنانية المصرية فيما كتبت ولامست الحقيقة أكثر رغم أن ما كتبته يحسب خطوة منك على طريق التعامل مع الآخر غير المصري بما يليق، ومع ذلك مازلنا نلمس في كل جملة كتبتها في مقالك العنجهية المصرية الناعمة تنساب بين السطور•
أولا: أنت لم تنف المنطق المصري الذي ظل طوال نصف قرن يردّد بأنه هو الذي حرّر الجزائر •• وإنما قلت فقط (وهذا كرم منك كمصري) أن ذلك ينبغي أن لا يتبع بمنّ، فهو واجب مصري نحو تحرير الآخرين ••! وأوردت التقرير الذي كتبه الملحق العسكري المصري في باريس في الخمسينيات لفتحي الذيب المسؤول الأمني المصري المكلف بالتعامل مع الثورة الجزائرية كدليل على تحرير مصر للجزائر••! والذي لا تعرفه يا سي براهيم ولم يعرفه العقيد الذي كتب التقرير من باريس ولم يعرفه أيضا فتحي الذيب هو أن محتوى التقرير قد سرّب لعقيدكم من طرف جزائريين في باريس عبر فرنسيين يتعاملون مع الثورة الجزائرية سرا وهذا بعد أن بدأت الشكوك تتسرب إلى قيادة الثورة الجزائرية في القاهرة من أن مصر فتحي الذيب يمكن أن تحشر أنفها في شؤون الثورة الجزائرية وتفعل بها ما فعلت بقضية فلسطين وقد قال لي هذا الكلام المرحوم سي المبروك (عبد الحفيظ بوالصوف) وقال لي إن محتوى هذا التقرير يوجد في وثيقة من وثائق الثورة الجزائرية الخاصة (بالمالف) وزارة الاستعلامات والتسليح التي كان يشرف عليها المرحوم سي المبروك••! فالتقرير إذًا، من صنع الجزائريين لغرض معرفة مدى استعداد مصر لبيع الثورة الجزائرية لفرنسا•
وبعد هذا التقرير تأكدت قيادة الثورة من أن فتحي الذيب لن يتردد في بيع الجزائر والجزائريين الثوّار للفرنسيين متى كانت مصلحة مصر مضمونة••! لذلك افتعل الثوّار القادة (الباءات الثلاثة) أزمة مع فتحي الذيب لنقل قيادة الثورة إلى تونس ••لأن مصر تريد أن تتفاوض مع فرنسا من وراء ظهر الثوّار••! تماما مثلما تفعل اليوم بالفلسطينيين••! وفتحي الذيب لم يقل الحقيقة في كتابه حين تحدّث عن أسباب نقل قيادة الثورة من مصر إلى تونس •• وكذب حين قال : إن ذلك له علاقة بصرف الثوّار لأموال الثورة في القاهرة على الفساد ••! وفعل ذلك لتشويه قيادة الثورة لأنها رفضت حشر أنفه في شؤونها ••! كما يفعل عمرو سليمان الآن بالفلسطينيين•
ويتحدث ابن طوبال - أطال الله عمره - وبوالصوف ومنجلي - رحمهما الله - عن خلافات حقيقية بين قيادة الثورة وفتحي الذيب وصلت حتى لأسماع جمال عبد الناصر الذي اعتبر الباءات الثلاثة عقبة في وجه تمصير الثورة الجزائرية• وبلغ الضغط أشدّه حين طلبت مصر بأن تأخذ حق عبور السلاح إلى الثوار أي أن تأخذ نسبة من السلاح الذي يشحن من أروبا الشرقية إلى الثوّار في الجزائر عبر مصر•
وقال أحد الباءات الثلاثة، عبد الله بن طوبال - أطال الله عمره - أنه طار إلى الاتحاد السوفياتي بتكليف من قيادة الثورة ليطلب من قادته شحن السلاح إلى ليبيا مباشرة••• لأن مرور السلاح عبر مصر أصبح يواجه صعوبات• ولكن كروتشوف عندما قابل ابن طوبال قال له :إن الاتحاد السوفياتي لا يتعامل مع الرجعية العربية ويقصد ليبيا الملك السنوسي••! فقال ابن طوبال لكروتشوف : سأخبر ثوّار الجزائر بأن قيادة الاتحاد السوفياتي ترفض تزويدهم بالسلاح ••! فهم كروتشوف كلام ابن طوبال على أنه تهديد ••فقال كروتشوف لبن طوبال : أنسيت أنك تتحدث مع زعيم القوة العظمى التي تسمى الاتحاد السوفياتي• فأجابه ابن طوبال: أنا لم أخطئ في ركوب الطائرة •• وأعرف أنني جئت إلى القوة العظمى••!
بهذا المنطق كان الثوّار يتحدثون مع الكبار ولا ينتظرون من ثوّار الانقلابات الذين لا يفرقون بين (السبغة الحمرة والدم) كما قال المرحوم بومدين أن يحرّروا لهم أرضهم من الاستعمار؟!
ولمعلوماتك يا سي براهيم أيضا أن قيادة الثورة أقدمت على إعدام أربعة عقداء من خيرة قادة الثورة الجزائرية، وهم لعموري ولعواشرية ورفاقه لأن فتحي الذيب أراد أن يحدث بهم فئة داخل الثورة لصالح تمصير الثورة••! تماما مثلما أعدمت الذين تعاملوا مع فرنسا خارج قرار القيادة الجماعية في موضوع المفاوضات ومنهم قادة في الولاية الرابعة ورئيس لجنة التنسيق عبان رمضان رحمه الله ••! وكل ذلك من أجل أن لا تكون لأي أجنبي يد في قيادة الثورة••!
والمصيبة أن قيادة الثورة عندما انتقلت إلى تونس واجهت صعوبات أيضا في موضوع التسليح والتدخل في الشؤون الداخلية للثورة من طرف بورفيبة ••! فطالب هذا الأخير بحقه في أخذ نسبة من السلاح لقاء العبور كما كانت تفعل مصر••! ولكن الثورة ردّت عليه بقوة ووصل الأمر إلى حد أن بورفيبة تفاهم مع ديغول على رأس الثورة الجزائرية فيما سمي بحكاية ''الخبر المسموم''! كل هذا حدث لقيادة الثورة وهو موثّق •• والحياء هو الذي يجعل الجزائر لا تجاري ادّعاءات المصريين••! وتكشف هذه الحقائق بالوثائق•
والمضحك في الأمر أن الثورة الجزائرية بقيت في العقل العربي والمصري هي جميلة بوحيرد وإلى حد ما ابن بلة ••! أي ثورة على طريقة علب الليل في شارع الهرم ••! وإذاعة صوت العرب في القاهرة الذي لم تكن لأخبارها أية علاقة بما يحدث في حرب الجزائر•
ثانيا : يا سي براهيم، ميلاد ثورة الجزائر لم تكن وراءه أية قوة أجنبة لا عربية ولا أجنبية•• ويكفي أن أخبار اندلاع الثورة في أول نوفمبر سمعت به القاهرة بعدما نشرتها الصحف الفرنسية••!
ولمعلوماتك أيضا يا سي براهيم أن الثوّار الخمسة الذين فجّروا الثورة قد أجّلوا الأمر عدة شهور لأن أسد القبائل، كريم بلقاسم، لم يلتحق بعدُ بقيادة الخمسة •• وعندما التحق أصبحت القيادة تتكوّن من الستة! وقد قال كريم بلقاسم لقائد الثورة وأسد الأوراس ابن بو العيد: من أين تأتي بالسلاح، فقال له من الثكنات العسكرية الفرنسية التي نهاجمها ••! ومن أين تأتي بالمال، فقال له من اشتراكات أبناء شعبنا في الثورة، ثم ماذا عن الدعم؟ فقال له نعتمد على دعم الشعب وحده •• فقال له كريم على بركة الله لنبدأ الثورة•• ثم أردف لو قلت لي : سأعتمد على العرب في المال والسلاح فلن أجاريك ••! هذا هو المنطق الذي ساد كل مراحل ثورة الجزائر ••!
ثالثا : حتى في عهد الاستقلال لم تكن مساعدة مصر للجزائر بذات قيمة •• ونتذكّر كيف أرسل عبد الناصر لابن بلة باخرة مهترئة تفجّرت في ميناء عنابة فدمّرت نصف المدينة••• وأرسل ثلاث طائرات حربية إلى قاعدة ورفلة••• وبعد الانقلاب الذي حدث في 19 جوان 1965 أرسل ناصر من جديد الطيار حسني مبارك لاسترجاع هذه الطائرات•• لأن مصر منحت الطائرات لابن بلة وليس للجزائر ••• وعندما أطيح بابن بلة استرجعت مصر الطائرات ••• ويحكي العقيد الطاهر بوزغوب أن مبارك عندما حضر إلى القاعدة العسكرية في ورفلة دخل في مشادات مع المجاهدين لأنه بقي في غرفته بنادي الضبّاط وطلب أن ينقل له الطعام إلى هناك ••• ولكن المجاهدين رفضوا ذلك وقالوا له لابد أن تنزل إلى المطعم مثلك مثل بقية الجنود والضبّاط؟! فالجزائر ليس فيها الباشا والبيه وفيها المجاهد فقط! والمصريون كانوا يعتقدون أنهم استولوا على الجزائر ومصّروها بعد الاستقلال من خلال وجود ابن بلة على رأس الدولة•• والكل يتذكر السفير المصري علي خشبة وكيف كان يتصرف في الجزائر وكأنه هو الرئيس وليس ابن بلة• وعندما عزل ابن بلة في 1965 ثارت ثائرة مصر عبد الناصر وفتحي الذيب•• وكان رد الجزائريين الثوار: لا شأن لكم بدولة الجزائر إذا أقدمت على عزل موظف من موظفيها!
رابعا : حتى الإعلام المصري غطى الثورة الجزائرية بطريقة تعيسة، فكان صوت العرب من القاهرة ''يخرط إعلاميا'' بالشقشقة اللفظية ولم نسمع بأي صحفي مصري دخل مع الثوّار إلى داخل التراب الوطني في وقت الثورة عكس السوريين الذين أرسلوا أطباء إلى الثوّار ومنهم الدكتور إبراهيم مخوس ونور الدين الأتاسي وزعين وغيرهم•
خامسا: أما في حقل الكرة فالكل يعرف بأننا عندما كنا أثناء الثورة، أي قبل 1962 كنا نلعب معكم في القاهرة نصف ماتش ونسلم الشوط الثاني للأشبال ليلاعبوكم، لأنكم لم تكونوا أبدا ندا لنا ••فقد كنا آنذاك نتعادل مع البرازيل ونهزمها وتهزمنا وهي من هي في هذه اللعبة في العالم •• وقبيل انقلاب 19 جوان 1965 لعبت الجزائر مع البرازيل في وهران وانهزمت الجزائر بهدف لصفر سجله البرازيليون بصعوبة كبيرة!
نعم أتفق معك يا سي ابراهيم بأن الكرة لا ينبغي أن تتحوّل إلى سياسة، لكن الجزائر والجزائريين سئموا من العنجهية المصرية التي تقول دائما بأنها هي محور الكون •• ومازلت كجزائري حر أحقد على حكومة بلدي لأنها لم ترد بما يقتضيه الرد عندما فرضت مصر التأشيرة على الجزائريين •• ! ويا ليتها فعلت مع مصر مثلما فعلت مع المغرب••!
وأنا شخصيا زرت القارات الخمس وزرت كل الدول العربية بدون استثناء إلا مصر •• لأنني أرفض أن أضع فوق جواز سفري تأشيرة دولة تقول إنها تريد توحيد العرب بعد أن حررتهم ! وقد صادف أن اضطرتني الظروف المهنية لأن أمر بالقاهرة ففضلت أن أنام في فندق المطار•• ولا أطلب تأشيرة حتى ولو كانت تأشيرة عبور•!
سادسا وأخيرا : يا سي براهيم نصيحتي لكم ولعقلاء مصر أن تتركوا هذه العنجهية المقيتة •• فأنتم منذ أن ظهرتهم على مسرح قيادة العالم العربي •• وهذه المنطقة تعيش الانكسار تلو الآخر•
وقد حان الوقت لأن تفهموا بأنكم أعجز من أن تقودوا هذه المنطقة ••! كما فعل الأتراك في عهد العثمانيين أو العراقيون في عهد العباسيين!
نعم أنتم الآن ملهى ليلي عربي كبير في هذا الليل العربي الحالك••• وبالفعل تصلحون لذلك ••لكن لا ولن يكون هذا الملهى الليلي صالحا لأن يكون قيادة أركان حرب تحرير العرب عسكريا وسياسيا•• فهذا الأمر له شروطه وهي بالتأكيد غير متوفرة فيكم الآن•••!
إضحك يا ميزو وشدّ ''السيفون''*••
أَخرجنا لهم شُجعاننا وأخرَجوا لنا شُجعانهم، أخرجنا لهم أَعلامَنا وأخرجوا لنا أَعلامهم، أخرجنا لهم إِعلامنا وأخرجوا لنا إِعلامهم، أخرجنا لهم شهداءنا وأخرجوا لنا أهرامهم، أخرجنا لهم ''روراوتنا''، وأخرجوا لنا ''زاهِرهم''، زوّجنا ''سَعداننا'' بـ''شَحاتتهم''، ورَسموا على عَلَمِنا رَقّاصَتهم •• وعلى بعد شهر من ''المعركة'' الفاصلة، ووسط غبار حوافر بعض الأقلام ''الزعباطة''، على صفحات بعض جرائدنا وبعض جرائدهم•• طلّ علينا من نافذة الأنترنت ولدٌ اسمه ''ميزو''•• قضى حَاجتهُ على بعض أقلامنا وعلى بعض أقلامهم، ومسح حاجته ببعض جرائدنا وببعض جرائدهم، ثم شدّ ''السيفون''* ورحل ضاحكا••
نعم؛ هي حكاية ''ميزو''، الذي فضح ما فاض عن كأس الصبر، عندنا وعندهم، في ساحة إعلاميّة عفنة، عمّرتها أقلام لم تبلغ بعد السن القانونيّة للكتابة، أقلام بمزاج خناجر، تسلخ من بقرة الأنترنت، وتكبّ في صفحاتها للرأي العام، دون إحساس بالمسؤوليّة••
''ميزو'' يا سادة يا كرام، ولدٌ من الرأي العام - لا أدري إن كان من عندنا أم من عندهم- المهم، أنه فهم اللعبة جيدا، فرمى طُعمه الأنترنتي، إلى أسماك الصحافة عندنا وعندهم؛ حيث نشر خبرا مفبركا في إحدى المنتديات، على شبكة الأنترنت، مفاده أن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزى، ردّ على سؤال أحد الصحفيين العرب في مقابلة صحفية نقلها موقع '''sport Sefon' أكد فيها ''أنه يصلي كل صباح حتى لا يصل المنتخب الجزائري لمونديال 2010 بجنوب إفريقيا••''!
بعض الجدعان من عندنا ومن عندهم، وأثناء جولة صيد على الأنترنت، عثروا على طعم ''ميزو''، فسارعوا - كعادتهم - إلى سلخه، وكبّه على صفحات سبقهم الصحفي، وبإمضائهم طبعا أطعموا الرأي العام عندنا وعندهم طُعم ''ميزو''، الذي خرج عليهم في اليوم الموالي للنشر، مستهزئا ومرميا على قفاه من الضحك ••
اضحك يا ''ميزو''•• من حقّك أن تضحك، على مهزلة الصحافة العربية، أو لنقل بعض أقلام الصحافة العربية، الذين نصّبوا أنفسهم حُماة المعبد، أو مُتحدّثين باسم الله في الأرض•• اضحك يا ''ميزو'' على خيبتنا وخيبتهم•• اضحك يا ''ميزو'' وشدّ السيفون••

رشدي رضوان

» |

رد على مخنث حمرو

بعد التحية و سلام اقول للمخنث حمرو من اليوم فصاعدا عندما تلتقي باي جزائري اعلم انك سوف تجد عنده الترحيب الذي ينقلك اما الى المقبرة او المستشفى لكين لتكون عبرة فهي دائمة المستشفى ، و اعلام ان الجزائريين و المصريين اخوى و مسلمين و لن تغيرا في هذا شيء انما قد ربحت عداوة 35 مليون عربي جزائري او اكثر ، و انشاء الله نلتقي عن قريب يا ديوث و في الاخير الفوز للجزائر في مصر و كلنا اخوة.

» |